" آفاق التكامل العربي والافريقي .. الفرص والتحديات " حوار شبابي بمهرجان الشباب العربي والأفريقي

12 أكتوبر, 2017 09:37 ، أخبار الوزارة

نظمت وزارة الشباب والرياضة برئاسة المهندس خالد عبد العزيز من خلال الإدارة المركزية لشئون الوزير (مكتب الشباب الافريقي) بالتعاون مع مجلس الشباب العربي والإفريقي، حوار شبابي تحت عنوان " آفاق التكامل العربي والافريقي .. الفرص والتحديات " على هامش فعاليات مهرجان الشباب العربي والإفريقي في نسخته الثالثة، والذي يتم تنفيذه خلال الفترة من 6 – 10 أكتوبر 2017 بفندق تيوليب ان المركز الاوليمبي بالمعادي.

وادار الحوار الشبابي الإعلامي محمد حسان بحضور الأستاذة سحر أحمد العوبد، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتطوع، وفيليب لورانس، نائب رئيس مجلس الشباب العربي والافريقي، و Thembinkosi josopu، رئيس المجلس القومي للشباب بجنوب افريقيا .

وأوضحت سحر أحمد العوبد، خلال حديثها أن هناك فرص كبيرة تقدمها الدول العربية والافريقية للشباب العربي حاليا فعلى مستوى دولتها الامارات فقد تم عمل مجلس شبابي في كل إمارة بجانب العديد من الفرص الأخرى التي أتيحت للشباب، وعلى مستوى الوطن العربي كله نجد أنه قد زادت فرص مشاركة الشباب وبرز دورهم عن السابق حيث لم يكن هناك قبل ذلك دور حقيقي وفعال للشباب العربي والافريقى مثل ذلك الدور الذين يحظون به الآن على مختلف المستويات والأصعدة في ظل الدور الكبير الذى يلعبه المجتمع المدني في توعية الشباب وتنميتهم بعدما برزت الحاجة إلى أهمية وجود صف ثاني قادر على القيادة والعمل وتنمية مجتمعاتهم ومواجهة وحل مشكلات دولهم .

وأكد فيليب لورانس، نائب رئيس مجلس الشباب العربي والافريقي، على ضرورة قيام الأفارقه والعرب بالتواصل وتعزيز وتبادل العلاقات فيما بينهم في ظل الادراك الكامل لأهمية دور الشباب الشباب الذين لابد وأن يكونوا جزءا من اتخاذ القرار في دولهم والبعد كل البعد عن الأفكار والأحاديث السلبية حول عدم خبرة الشباب فيجب أعطائهم الفرصة كاملة للعمل ومتابعة وتقييم التجربة وتقويمها في مراحلها المختلفة أن احتاج الأمر لذلك مع عدم التقليل من شان الثقافات الأخرى والاختلافات التي بينهم.

ومن ناحيته أشار Thembinkosi josopu إلى المؤتمر الافريقى الذى أطلقه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عن الوحدة الأفريقية العربية حيث كانت هناك وقتها قضية واحدة يسجلها التاريخ ويقف الجميع تجاهها موقف واحد مما يبرز معه أهمية التكامل وخاصة فيما يتعلق بالنواحي الاقتصادية وهو ما يستوجب التغلب على أي حواجز قد تعيق ذلك التكامل والتي منها الحواجز اللغوية ويتطلب العمل والتحرك وتبادل الخبرات في إطار برامج واضح ومحدد يمكن من الانتقال إلى مجالات أوسع، والتركيز على المجتمع والتعليم ونشر الحقائق، والاستفادة من المصادر الخام المتوفرة في المجتمعات والتي يستفاد منها غيرهم بتحويلها إلى منتجات بالإضافة إلى تعزيز العلاقات والمعلومات بشان حل أي توترات موجودة حاليا أو ممكن حدوثها مستقبلا فضلا عن ضرورة تدعيم الشباب وتنميتهم والتوجه لهم بالنسبة الكافية لدورهم ووجودهم.

وتضمنت التوصيات التي خرج بها الشباب من جلسة الحوار تلك ضرورة العمل على استيعاب الشباب الذين هم الحاضر وكل المستقبل، والعمل على متابعة التوصيات وما يتم تطبيقه منها سنويا بجانب التوصيات التي لم يتم تنفيذها من المؤتمرات والملتقيات السابقة بالإضافة إلى ضرورة أن تكون القمة الشبابية العربية بالتوازي مع القمة العربية الافريقية التي تنظم على مستوى الرؤساء، وأهمية إحداث التغيير التنموي الذي يطلق عليه التنمية المستدامة للشعوب بما يمكن من تشارك هذه التجربة مع الدول المجاورة، ووجوب ظهور المرأة العربية والافريقية وبروز دورها أكثر وخاصة في الأعمال التطوعية كما جاءت من ضمن التوصيات العمل على إصدار جواز سفر عربي أفريقي حتى يتم تمكين الشباب من السفر واكتشاف الثقافات الجديدة التي لا يعلمون عنها شيئا حيث نجد هناك أهمية كبيرة للتجمع والتواصل بين الشعوب العربية والافريقية كما يحدث في مثل هذا المهرجان على أن يتم ذلك بشكل متواصل ودائم وهو ما يعطى أدلة على أن الشعوب ما زالت متجمعة ومتألفة وعلى قلب واحد ويعطى الأمل في المستقبل القريب على أن هناك جيل عربي متحد وواعى ومتواصل رغم كل الأهداف.