الشباب والرياضة تواصل تنفيذ ملتقى الشباب للقيم والأخلاق والمواطنة

10 يونيو, 2018 11:02 ، أخبار الوزارة

تواصل الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بوزارة الشباب والرياضة ، تنفيذ ملتقى الشباب للقيم والأخلاق والمواطنة ، والذي ينفذ بالتعاون بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة الأوقاف والهيئة الوطنية للإعلام ، ويذاع على القناة الثانية ويقدمه خالد سعد .

وحضر اللقاء محمد صالح هاشم - عميد مركز تدريب أكاديمية السادات للعلوم الإدارية وعضو مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب ، ومنى شوقى - إستشاري الموارد البشرية .

وتحدث محمد صالح عن البرامج التدريبية التي تنفذها الأكاديمية لإعداد كوادر شبابية في مجالات القيادة والإدارة المحلية وهي ( برنامج مهارات إعداد قادة المستقبل ، برنامج مهارات قادة المستقبل في الإدارة المحلية ، برنامج إعداد الكوادر السياسية لإنتخابات المجالس الشعبية المحلية ) .
يأتي ذلك إنطلاقاً من الدور الذي تقوم به الدولة في تأهيل وتدريب الشباب للقيادة في هذه المرحلة التي تمر بها مصر ، والتي تتطلب شباباً قادرين على النهوض بها في كافة المجالات .
وأشار صالح إلى الفئات التي تقوم بالإستفادة من الدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية وهم الخريجين من حملة المؤهلات العليا وما بعدها ( ماجستير ، دكتوراه ) ، والعاملين بالجهاز الإداري للدولة وبالقطاع الخاص ، وشباب الأحزاب ، والشباب الراغبين في الترشح للمحليات ، 
كما يتم مراعاة ذوي الإحتياجات الخاصة بنسبة 5% من المشاركين .

وشرحت مني شوقي مفهوم ( علم النفس الإيجابي ) وهو العلم الذي يهتم بكل شيء يجعل الحياة افضل ، و يهتم بكل ما يجعل الفرد أقوى داخل مجتمع قوي ، و بالتالي يركز علم النفس الإيجابي على الصفات الإيجابية في كل فرد ، و كيفية تنميتها و تطويرها و تشجيعها من أجل أن تعود الفائدة على الفرد نفسه و على المجتمع ككل في نهاية الأمر ، كما أن علم النفس الإيجابي يتكون من مجموعة إستراتيجيات مختلفة ، و تهدف هذه الإستراتيجيات إلى رسم طريق واضح لنقل تفكير الفرد من ضيق الأفق إلى سعة الأفق ، أو التفكير خارج الصندوق ، و تقبل إختلاف الآخر ، والقدرة على معايشة المواقف السلبية ، و التعامل مع المشاكل النفسية ، و كل ذلك يؤدي إلى تحسن ملحوظ في أداء الفرد في حياته الشخصية و عمله و في كل ما يقوم به .

وتناولت فوائد علم النفس الإيجابي للمجتمع حيث ينعكس تأثير علم النفس الإيجابي على المجتمع ككل نتيجة تأثيره على مستوى الفرد ، و بمساعدة علم النفس الإيجابي تصبح المجتمعات أكثر إنتاجية ، و تنتشر صفات نفسية سليمة و إيجابية مثل السعادة و الفرح ، و الرضا بالحياة و ظروفها و عدم السخط و الغضب ، و مسامحة الآخرين ، و يزيد الأمل بين الناس في تغيير الظروف الحالية الغير مناسبة لهم و تحقيق مستقبل أفضل ، و بالتالي يسعى الأفراد في المجتمع إلى تحقيق هذا المستقبل الإيجابي ، و أهم ما يميزه هو أنه يدعم صفات العمل الجماعي و القدرة على العطاء مما يجعل المجتمع أكثر تناغما بين أفراده و طبقاته ، و تقل الأمراض النفسية و تقل معدلات الجريمة و الحوادث و غيرها من المشاكل التي تصحب إنحدار الحالة النفسية للمجتمعات .